بعد اسقاط نظام الاسد الذي توقعه محمد علي الحسيني قبل اقل من شهر على السقوط وجه الحسيني رسالة للادارة السورية الجديدة حثهم فيها الى مراعاة حماية الاقليات وضمان حقوقهم في سورية الجديدة
وقال الحسيني في تغريرة مطولة على موقع اكس : الإسلام هو خاتم الأديان وأکثرها أصالة ومعاصرة وتماشيا مع روح العصر ومع الأحداث والتطورات والمستجدات وعلى مختلف الأصعدة، ولذلك فمن الخطأ السعي لجعله يبدو منغلقا أو منطويا على نفسه
واشار الحسيني ان راس السنة الميلادية التي يحتفل به المسيحيون كل عام ويهتمون به اشد اهتمام ويشاركهم به اعداد كبيرة من المسلمين واليهود وغيرهم كثير هذا الاحتفال لا يغير من الواقع الذي نشهده حيث قال : بأنه لم يعد هناك من يلتفت إلى هذا الموقف"أي حرمة المشارکة في مناسبة احتفال رأس السنة" إلا القلة القليلة
وتسأل الحسيني و هل نترك الحبل على غاربه ونتصرف وکأن الأمر لايعنينا کما جرى خلال الأعوام الماضية، أم نتصدى بشجاعة وجرأة نستمدها من روح الأصالة والتسامح والتيسير والمعاصرة التي نلمسها في الإسلام نفسه؟.
وقال الحسيني في تغريدته : فإننا وبعد الاتکال على الله تعالى، نرى بأنه قد آن الأوان لإعادة النظر بحرمة مشارکة المسلمين في احتفال رأس السنة الميلادية، خصوصا وأنها تخص أقرب الأديان السماوية إلى الإسلام، لکن ومع إشعال الضوء بجواز المشارکة بذلك، فإننا نريد لفت الأنظار بأن هذا الجواز مشترط بضوابط لامناص من الإلتزام بها من جانب المسلمين